عثمان بن سعيد الدارمي

552

نقض الإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد على المريسي الجهمي العنيد فيما افترى على الله عز وجل من التوحيد

مقصوص لا تتم وحدانيته إلا بمخلوق ولا يستغني عن مخلوق من الكلام والعلم والاسم ويلك إنما الموحد الصادق في توحيده الذي يوحد الله بكماله وبجميع صفاته في علمه وكلامه وقبضه وبسطه وهبوطه وارتفاعه الغني عن جميع خلقه بجميع صفاته من النفس والوجه والسمع والبصر واليدين والعلم والكلام والقدرة والمشيئة والسلطان القابض الباسط المعز المذل الحي القيوم الفعال لما يشاء هذا إلى التوحيد أقرب من هذا الذي يوحد إلها مجدعا منقوصا مقصوصا لو كان عبدا على هذه الصفة لم يكن يساوي تمرتين فكيف يكون مثله إلها للعالمين تعالى الله عن هذه الصفة واحتج المعارض أيضا لمذهبه ببعض حجج الجهمية وليست هذه من حجج الواقفة فقالوا أتقولون يا رب القرآن افعل بنا كذا وكذا أم يصلي أحد للقرآن كما يصلي لله يعني أن القرآن مخلوق